أتمتة المرتبات

بطّل تضيّع ٥ أيام في تقفيل المرتبات.

بيانات الحضور بتدخل المرتبات أوتوماتيك. الاضافي، والخصومات، والبدلات، والضرايب، والتأمينات، كلها بتتحسب عنك. والمرتبات بتتقفل في ساعات، مش أيام.

المشكلة

لمعظم الشركات التشغيلية في مصر، المرتبات بتاخد ٣ لـ ٥ أيام كل شهر. بيانات الحضور بتيجي متأخرة وناقصة. والاضافي بيتحسب بذاكرة المدير. والبدلات والخصومات بتتحسب بالإيد. والضرايب والتأمينات بتتشاف بالإيد. ولما المرتبات تتقفل، يكون نص الفريق رفع أسئلة بالفعل. وبعدها التصحيحات بتبدأ.

اللي بيتغيّر مع بلووركس.

تقفيل مرتبات أسرع بنسبة تصل لـ ٥٠٪

بيانات الحضور بتدخل المرتبات أوتوماتيك. من غير إعادة إدخال بيانات بين الأنظمة.

مفيش شغل يدوي للضرايب والتأمينات

قانون العمل المصري، والتأمينات، وشرائح الضرايب مدمجة في النظام. ومتحدّثة أوتوماتيك لما القواعد تتغيّر.

سياسات أجر مخصصة لكل وظيفة

قواعد الاضافي وبدلات وخصومات مختلفة لكل قسم أو وظيفة أو فرع. تتظبط مرة واحدة. وبتتطبق أوتوماتيك.

جاهز للمراجعة من الأول

كل دورة مرتبات، وكل تعديل، وكل موافقة متسجّلة. طلع تقرير جاهز وقت ما تحتاج.

بيشتغل إزاي.

01

الحضور بيقفل الدورة

آخر الفترة، بيانات الحضور بتتقفل. والإضافي، والدخول المتأخر، والخروج الناقص بتظهر للمراجعة.

02

الإضافات والخصومات بتتحسب

البدلات، والحوافز، والمأموريات، والأجازات الرسمية بتتضاف. والجزاءات، والسلف، والتأخير بتتخصم. كله أوتوماتيك، وكله قابل للتعديل.

03

الضرايب والتأمينات بتتطبق

صافي المرتب بيتحسب بشرائح الضرايب المصرية الحالية وقواعد التأمينات. من غير بحث يدوي.

04

اقفل وصدّر

راجع كشف المرتبات كامل. وصدّر ملفات التحويل البنكي، والإيصالات، والتقارير الحكومية. ”لما طلع قانون الحد الأدنى للأجور، كان فيه غموض شوية في القانون نفسه. تحسبها إزاي؟ حصة العامل، وحصة الشركة في التأمينات؟ وجود حاسبة الضرايب والتأمينات هو اللي بيعملها، ده فرق معانا فعلاً.“