كل متطلبات إدارة فريق العمل من نظام واحد.
تابع الحضور، نظام الشيفتات، احسب المرتبات، واعرف كل اللي بيحصل في شركتك لحظة بلحظة.
إدارة الموارد البشرية والعمليات من مكان واحد.
مصدر واحد لبيانات شركتك تساعد فريقك، مفيش تنقّل بين أدوات، ولا مطابقة بيانات.
أربعة أدوار. مجموعة أرقام واحدة.
الموارد البشرية بتشوف اللي حصل في الميدان. العمليات بتعرف مين موجود ومين لأ. الإدارة المالية بتشوف تكلفة العمالة الحقيقية. وأصحاب الشركة عندهم رؤية على كل ده. نفس البيانات، بس بعرض مختلف لكل دور.
مفيش قلق على تجميع البيانات. وركز في إدارة الناس.
سجلات الموظفين، وطلبات الإجازات، وتجهيز المرتبات، وبيانات الحضور بتتجمع أوتوماتيك. من غير إعادة إدخال، ومن غير مطابقة.
إدارة كل فروعك من موبايلك.
ابني الجداول، تابع تغطية الشيفتات، واملا الشيفتات الفاضية قبل ما تأثر على الشغل. كله من موبايلك.
مرتبات أوتوماتيك. والتزام كامل بالقوانين واللوائح.
حساب المرتبات، والضرايب، والتأمينات أوتوماتيك ببيانات حضور حقيقية. تحكّم كامل في تكاليف العمالة من غير ما تجري ورا تجميع الارقام.
تابع الأرقام اللي بتفرق فعلاً.
رؤية لحظية على مصاريف العمالة، وتغطية الشيفتات، وكفاءة التشغيل. على مستوى كل فرع ومخزن، مش بس المقر الرئيسي.
ومتسمعش مننا بس. اسمع منهم هم.
“النظام بيخلي الكل يستخدم منصة واحدة وينتج تقارير من مكان واحد. ده كان مهم جداً بالنسبة لنا.”
“عندنا فروع، مكاتب، مخازن، وفرق شغل عن بُعد، كل واحد شغال بطريقة مختلفة. وجود نظام واحد يشتغل عليه الكل كان حاجة أساسية بالنسبة لنا.”
“النظام حوّل كل اللي كنا بنعمله يدوي في الحضور والجدولة لنظام رقمي بالكامل. حسّينا براحة فورية على الموظف، على الموارد البشرية، وعلى الإدارة.”
“بلووركس خلاني أقدر أشوف كل موظف عامل إزاي كل يوم. آخر مرة اتنقل فيها. كام مرة. وهل مرتبه نزل في وقته ولا لأ.”
“اللي عجبني أكتر هو أسلوب الموارد البشرية الحديث: الموظف بيدخل بياناته بنفسه، وده تحت سيطرتك انت. بيفضلوا محدثين على طول. مبقوش محتاجين يسألوا تاني.”
“بلووركس كانت أسهل بكتير بالنسبالنا. عندنا فروع في أماكن مختلفة، ودلوقتي بنشوفهم كلهم من مكان واحد. جهاز واحد في إيدك، بتشوف كل حاجة.”
“النظام بيخلي الكل يستخدم منصة واحدة وينتج تقارير من مكان واحد. ده كان مهم جداً بالنسبة لنا.”
“عندنا فروع، مكاتب، مخازن، وفرق شغل عن بُعد، كل واحد شغال بطريقة مختلفة. وجود نظام واحد يشتغل عليه الكل كان حاجة أساسية بالنسبة لنا.”
“النظام حوّل كل اللي كنا بنعمله يدوي في الحضور والجدولة لنظام رقمي بالكامل. حسّينا براحة فورية على الموظف، على الموارد البشرية، وعلى الإدارة.”
“بلووركس خلاني أقدر أشوف كل موظف عامل إزاي كل يوم. آخر مرة اتنقل فيها. كام مرة. وهل مرتبه نزل في وقته ولا لأ.”
“اللي عجبني أكتر هو أسلوب الموارد البشرية الحديث: الموظف بيدخل بياناته بنفسه، وده تحت سيطرتك انت. بيفضلوا محدثين على طول. مبقوش محتاجين يسألوا تاني.”
“بلووركس كانت أسهل بكتير بالنسبالنا. عندنا فروع في أماكن مختلفة، ودلوقتي بنشوفهم كلهم من مكان واحد. جهاز واحد في إيدك، بتشوف كل حاجة.”